Home / Arabic / Route Optimization الادارة المثلى للمسار

Route Optimization الادارة المثلى للمسار

نستعمل عبارة “الادارة المثلى للمسار” لاننا لا نملك ترجمة عربية دقيقة لمصطلح Route Optimization    التي تعني الاختيار الاتوماتيكي للطريق الافضل من حيث المسافة وعدد الوقفات والاشارات والمرور والوقت الذي يتوقع ان تستغرقه المركبة منذ نقطة البداية الى حين الوصول الى نقطة الهدف. هذه المسألة قد لاتهم كثيرا من يملك مركبة او اثنتين. لكن حين يكون لديك اسطول من 25 سيارة فأكثر ، فان هذه الأداة توفر عليك الكثير من الوقت والنفقات. ونعلم ان توفير الوقت وتوفير استهلاك الوقود يؤدي الى تحسين الاداء المالي للاسطول ويقلل من نفقاته الى حد كبير.

معظم انظمة تتبع المركبات توفر ادوات لتنظيم حركة المركبة على طريق محدد يختاره مدير الاسطول. لكن عددا قليلا ، ربما يعد على اصابع اليد الواحدة ، هو الذي يوفر أداة اوتوماتيكية بالكامل لانجاز هذه المهمة.

ايغل-آي واحد من أكثر الانظمة تقدما في مجال الادارة الالية للاسطول. وسبب تقدمه على البقية هو توفيره لأدوات تنتمي الى عالم الذكاء الاصطناعي ، ومن بينها أداة “الادارة المثلى للمسار”. يرجع الفضل الى محرك البحث المتخصص ، المرتبط مع منصة ايغل-آي ، والذي يقارن بصورة متواصلة بين المسارات المختلفة ، لاختيار الافضل من بينها.

ان الغرض من الادارة المثلى للمسار هي اختصار المسافات والوقت الذي تستغرقه المركبة في اتمام كل مهمة ، وبالتالي تخفيض استهلاك الوقود وزيادة معدلات الانتاج اليومي للمركبة.

ما هي الادارة المثلى للمسار؟

أثناء تشغيل أسطول تجاري ، غالباً ما نفكر في أفضل الطرق التي يجب ان تسلكها المركبة في الذهاب والاياب. ونعلم ان الطريق الذي تسلكه المركبة عادة قد يتغير ، لأن مدير الاسطول يريد توجيه السائق الى وجهة جديدة ، او لان الطريق الاعتيادي مزدحم او فيه تحويلات غير متوقعة.

على سبيل المثال فقد كشفت دراسة لشركة موتورولا ان 48% من السائقين يغيرون مساراتهم بصورة يومية ، لتفادي الزحام او الاشارات. قليل من السائقين يعرفون بدقة المنطقة التي يعملون فيها ، ولذا يسعهم تغيير مساراتهم دون عناء. اما أكثرية السائقين ، سيما اولئك الذين ينقلون شحنات الى مناطق عديدة مختلفة ، فانهم لا يعرفون على وجه الدقة المسارات البديلة فيما لو رغبوا في طريق مختصر.

دعنا نفترض ان السائق اختار طريقا اطول او فيه اشارات اكثر او تحويلات ، فان الوقت الذي يقضيه الطريق سيزيد بمعدل يترواح من ربع ساعة الى ساعة ونصف. واذا كان لديك عدد كبير من المركبات ، فان ربع الساعة عند الجميع تعني ساعات طويلة اضافية ، وهذا يزيد في كلفة الوقود وكلفة السائقين دون اضافة اي عمل منتج.

كل شركة تدير أسطولا ، تسعى لانجاز اعمال اكثر بنفقات اقل ووقت اقصر. وهذا ممكن فقط اذا تم تحويل اختيار المسارات من الطريقة اليدوية الى الطريقة الآلية ، حيث يقوم محرك البحث المتخصص بفحص عشرات الطرق واقتراح افضلها. تتم العملية بالاعتماد على خوارزميات معقدة ، تم برمجتها خصيصا لهذه المهمة. وتعتمد على ما يعرف بين المختصين بمشكلة البائع الجوال (TSP) ومشكلة توجيه السيارة (VRP).
يبدو ان تحديد سين المسار مسألة بسيطة اذا كان الامر يتعلق بعدد قليل من السيارات تتحرك بين نقطتين في طريق مستقيم. لكن المسألة تمسي في غاية العسر اذا كان لدينا عدد كبير من المركبات ، ونقاط توقف متعددة (مثل حالة سيارات توزيع البضائع التي تتوقف في عدة مواقع مثلا).

بكلمة اخرى ، إذا كان لديك مركبة واحدة تسير من نقطة إلى نقطة أخرى ، أي مسار توقف واحد ، فقد تبدو تطبيقات الملاحة مثل خريطة جوجل أسهل تناولا ، وهي مجانية. لكن ما يحدث إذا كنت بحاجة إلى تخطيط مسار السيارة الواحدة كي تمر في 5 محطات ، أو بالنسبة لأسطول من خمس سيارات لديها 10 نقاط توقف؟.

يكشف الجدول التالي ان عدد المسارات المحتملة يرتفع بمتواليات هندسية كلما زاد عدد السياراة ونقاط التوقف المطلوبة منها ، الامر الذي يجعل اختيار الطريق الامثل بصورة يدوية شبه مستحيل.

عدد المركبات

عدد نقاط التوقف لكل سيارة عدد المسارات المحتملة
1 5 120
1 10 3,628,800
5 10 37,267,043,023,296,000


كلما زاد عدد نقاط التوقف ، يرتفع عدد المسارات المحتملة بشكل كبير. على سبيل المثال ، تحتوي المركبة الفردية التي تحتوي على 5 محطات على 120 مسارًا محتملًا. تؤدي إضافة المزيد من المركبات إلى جعل التوجيه أكثر تعقيدًا.

هذا هو السبب وراء اهتمام المتخصصين في مجال ادارة الاسطول بالبحث عن ادوات اكثر تطورا. لحسن الحظ فان توفر البرامج المبنية على مبدأ الذكاء الاصطناعي قد وفر خوارزميات يمكنها فرز الخيارات بسرعة اعتمادا على العوامل المؤثرة في جودة المسار ، مثل عدد المنعطفات الى اليمين أو اليسار ، عدد التقاطعات البسيطة والتقاطعات المعقدة (المتعددة المداخل والمخارج) ، عدد ممرات المشاة ، التحويلات ، حجم حركة المرور في كل ساعة من ساعات اليوم.

أخذا بعين الاعتبار هذه العوامل ، يختار البرنامج عددا قليلا من المسارات باعتبارها الافضل من حيث الوقت والمسافة ، ويضعها امام مدير الاسطول او يرسلها مباشرة الى سائقي المركبات.

فوائد استخدام “الادارة المثلى للمسار”

نعرف بالتجربة المتكرر أن استعمال التقنيات الرقمية يوفر الكثير من الوقت كما يقلل من الاخطاء البشرية. بالنسبة للشكات العاملة في مجال الخدمات ، مثل الشحن ، فان الوقت جزء من الاستثمار. الوقت يترجم الى مال تصرفه او مال تكسبه. التعامل مع تعقيدات العمل يحتاج فعلا الى أدوات رقمية فعالة. برنامج الادارة المثلى للمسار من ايغل-اي هو احد هذه الأدوات التي توفر الوقت والمال. من المزايا التي يوفرها على سبيل المثال:

  1. تقليل استهلاك الوقود
  2. تقليل كلف العمل الاضافي
  3. تقليل وقت التخطيط والادارة.
  4. الاستثمار الافضل للاصول الراسمالية من خلال توفير الفرصة للقيام بعدد اكبر من المهمات بواسطة نفس المركبة والسائق.
  5. زيادة معدل الانضباط في الوصول الى العملاء في الاوقات المحددة ، وبالتالي تحسين رضا العملاء عن الشركة.
  6. تحسين الكفاءة التشغيلية للاسطول بشكل عام.
Digital Myth Solution

About Ayesha Amjad

Check Also

بطاقة تقييم السائق في نسخة محدثة

في سياق التحديث المتواصل لأدوات التحليل في ايغل-آي ، تم اضافة النسخة الجديدة من بطاقة …

Processing...
Thank you! Your subscription has been confirmed. You'll hear from us soon.
ErrorHere