Home / Arabic / نظام الادارة الآلية للأسطول يقلل خسائر ملاك الاساطيل وشركات التأمين

نظام الادارة الآلية للأسطول يقلل خسائر ملاك الاساطيل وشركات التأمين

هل تعرف كيف؟

وفقا لآخر الارقام المنشورة ، فان عدد السيارات في المملكة يصل الى 12 مليون. وهو رقم يزيد سنويا بمعدل 5 بالمائة. نعلم ان غالبية هذه السيارات مؤمنة لدى واحدة من شركات التأمين ، التي تتنافس على حصة وافية من هذه السوق الضخمة.

تأمين المركبة لم يعد ترفا بل هو ضرورة. النفقات التي يدفعها مالكو السيارات حين تتعرض لحوادث تجعلهم يفضلون التأمين على المخاطرة.

بسبب المنافسة على اقتناص العدد الأكبر من وثائق التأمين ، حاول بعض الشركات تخفيض قيمته ، خاصة في العقود الخاصة بالشركات التي تملك اساطيل كبيرة. لكن التصارع على تخفيض الكلفة ، أدى الى خسائر ضخمة لبعض شركات التأمين. هذا يكشف انه من الصعوبة بمكان تصميم معادلة تجمع بين تخفيض الكلفة وضمان الربح.

نعلم ان هذا ليس بالامر المجهول في قطاع التأمين ، فقد واجهته من قبل شركات التأمين الكبرى ، في الولايات المتحدة واوروبا وغيرها.

الحل الذي توصل اليه قطاع التأمين في تلك البلدان ، هو تبني انظمة تتبع المركبات كجزء من بوليصة التأمين. والغاية من هذا هو التعرف على كفاءة السائق وكفاءة استخدام السيارة ، ومن ثم تحديد قيمة التأمين بناء عليها ، لاسيما عند التجديد السنوي للوثائق.

في الوقت الحالي ، يعرض عدد كبير من شركات التأمين الامريكية حسومات مجزية ، على تأمين المركبات المزودة بنظام تتبع. لانها تعلم ان بامكانها الحصول على تقرير واف عن استخدام المركبة طوال العام ، بما في ذلك مقدار الاستخدام (معتدل/مفرط) ونسبة القيادة الليلية الى المجموع (لان مخاطرها تكون أكبر في العادة) ، اضافة بالطبع الى التزام مالك المركبة بالصيانة الوقائية (الفحص الدوري للمحرك/الفرامل/العجلات.. الخ) واخيرا التزام السائق بقواعد القيادة الآمنة (مثل ربط حزام الامان ، السرعة المعقولة ، قواعد القيادة الخضراء.. الخ).    

    كل من هذه العناصر يساهم في زيادة او تخفيض احتمالات الحوادث وكلفة اصلاح المركبة ، التي سوف تتحملها شركة التأمين. ولذا فهي تكافيء الملتزمين بتلك القواعد بمنحهم خصومات على تجديد الوثائق ، وربما تعاقب المهملين بزيادة كلفة التجديد.

شركات التأمين التي تشجع تزويد المركبات بنظام للتتبع ، تبني هذا الخيار على اساس منطقي واضح. فهي ترى في هذا العمل نوعا من الالتزام ، من جانب مالك المركبة ، بالقيادة الآمنة ، وبالتالي سلامة المركبة وركابها.

الوقاية من السرقة

نعلم ايضا ان نظام التتبع يحول دون سرقة السيارة ، فهو يكشف موقعها على مدار الساعة. الامر الذي يقلل احتمالات فقدها بنسبة لا تقل عن 80%. اما السيارات غير المزودة بهذا النظام ، فانها لو سرقت ، فستبقى أياما او اسابيع ، غائبة عن الانظار وربما لا يعثر عليها صاحبها اصلا.

طبقا لبيانات نشرتها وزارة الداخلية ، فقد بلغ عدد السيارات المسروقة 9,000 في 2013 ، استعيد منها 4,200 سيارة فقط. اما الباقي فيقدر انه فقد نهائيا. وتقدر قيمة السيارات المفقودة بما يتجاوز 180 مليون ريال.

بطبيعة الحال فان هذه الارقام تشكل كابوسا مؤرقا لملاك السيارات وشركات التأمين على حد سواء.

دعنا الان نقارن الحال في حالة تزويد المركبة بنظام للتتبع. لدينا من سجلات ايغل-آي امثلة عديدة ، سنذكر منها اثنين فقط:

  • المثال الاول: احد عملائنا كان يخسر في المتوسط ثلاث شاحنات سنويا على الطريق السريع بين الرياض والمدينة المنورة. بعض الاحيان عثر على هيكل الشاحنة فقط ، بعدما نزع محركها وعجلاتها وحمولتها وكل شيء مفيد فيها ، حتى مجموعة ناقل الحركة (القير). واخبرنا العميل ان قيمة الشاحنة مع حمولتها تتجاوز مليوني ريال.  
  • هل لديكم حل ؟ سألنا العميل ، فاجبناه ان الحل في ايغل-آي ، واخبرناه بالتفاصيل.

لقد مرت الآن اربع سنوات منذ ان اختار الرجل تركيب نظام ايغل-آي في اسطوله .. هل تعلمون كم سيارة خسر خلال هذه السنوات؟.

  • الجواب: صفر. لم يخسر سيارة واحدة. الاجراءات التي اتخذت بمساعدة ايغل-آي ، ازالت تماما نقاط الضعف والثغرات التي كانت تسهل في الماضي سرقة الشاحنات. اي ان العميل وفر قيمة السيارة والشحنة ، ووفر على نفسه عناء المطالبة بالتأمين ، كما ان شركة التأمين وفرت أيضا اموالها.
  • المثال الثاني: سرقت سيارة لعميل فعلي حوالي العاشرة ليلا. وكان على متنها شحنة مواد مشعة شديدة الخطورة. ساد الارتباك في مكتب الشركة ، وتم ابلاغ المدير العام ، الذي اتصل بدوره بالشرطة. لكن شابا ذكيا في المكتب ، انتحى جانبا واتصل بمدير الدعم الفني في ايغل-آي واخبره ان “القيامة قامت” في مكتب الشركة. فتح المدير منصة النظام ، وخلال دقائق ، اخبر الرجل ان السيارة متوقفة الآن في موقع معين. وان هناك سيارة اخرى تابعة لنفس الشركة على بعد سبعة كيلومترات.

خلال دقائق ، تم الاتصال بسائق السيارة الثانية ، وتم توجيهه الى المركبة المسروقة ، كما تم ابلاغ الشرطة بموقعها. وبالفعل تم استعادتها سالمة مع شحنتها خلال ساعة ونصف فقط.

هذان المثالان ، والعديد من الامثلة الاخرى ، توضح ان نظام تتبع كفؤ مثل ايغل-آي ، يوفر كثيرا من الخسائر المحتملة على ملاك السيارات وشركات التأمين في آن واحد.

لهذه الاسباب ، فان شركات التأمين ترى في تزويد السيارة بنظام تتبع ، نوعا من الالتزام بسلامة المركبة ، ووقاية مؤكدة من الخسائر التي يمكن ان تتعرض لها ، جراء السرقة او القيادة غير الآمنة.

بناء عليه ، فانه من المنطقي جدا ان تقدم خصومات على وثائق التأمين للسياراة المزودة بنظام تتبع.

تحسين كفاءة القيادة في مركبات الشركة

رغم ان شركات التأمين تعوض مالكي السيارات عن اضرار الحوادث والمركبات المسروقة ، الا ان هذا التأمين لا يغطي عنصرين في غاية الاهمية هما:

  1. البضائع المشحونة على متن المركبة ، والتي قد تزيد قيمتها عن قيمة المركبة نفسها.
  2. وقت العمل الذي يضيع بين التبليغ عن فقدان المركبة او اصابتها ، وبين حصول المالك على التعويض. نعلم ان هذا يستغرق ما لا يقل عن شهر ونصف. وقد تطول المدة الى عدة شهور. خلال هذه المدة يخسر مالك السيارة قيمة العمل الذي اعتاد الحصول عليه. فلنفترض ان الشاحنة توفر دخلا شهريا يعادل عشرة آلاف ريال. ان خروج المركبة من خط العمل يعني ان هذا المبلغ (وربما  اكبر منه) سيضيع على المالك ولن يحصل على تعويض مقابله.

  • ماهي اهمية هذا الكلام؟

اردنا من الشرح السابق الاشارة الى نقطة في غاية الاهمية بالنسبة لمالكي الاساطيل ، خلاصتها ان وضع قواعد للسياقة الآمنة في مركباتهم ، والمراقبة الآلية لاداء السائقين ، سيوفر عليهم الكثير من النفقات. ان استثمارا صغيرا في نظام الادارة الآلية للاسطول سوف يعود يوفر عليهم اضعاف ما استثمروه.

اضافة الى الخصم على كلفة التأمين ، فان سياراتك لن تتعرض للسرقة ، كما ان سائقيك سيصبحون اكثر التزاما بقواعد الصيانة الوقائية وقواعد السياقة الآمنة. وهذا يقلل بشكل كبير احتمالات الحوادث وما يترتب عليها من خسائر.

وبالنسبة لشركات التأمين فان لها مصلحة أكيدة ، في اقناع عملائها بتركيب نظام ذكي لادارة اساطيلهم. لانه – من جهة – خير وقاية من السرقة. ونعلم ان هذه الشركات تتكبد ملايين الريالات سنويا في تعويض السيارات المسروقة. وهو – من جهة ثانية – يمثل التزاما من جانب مالك المركبة بقواعد القيادة الآمنة ، التي تؤدي – بالضرورة – الى تخفيض الحوادث وما يترتب عليها من مطالبات تعويضية.

يجب الاشارة هنا الى ان الخسائر التي تتحملها شركات التأمين ، لا تقتصر على مطالبات التعويض ، بل تمتد أيضا الى الاوقات الطويلة التي يصرفها موظفو الشركة في معالجة تلك المطالبات. وهي تزيد – دون شك – من النفقات التشغيلية. بينما ، في حال تزويد العميل لاسطوله بنظام ادارة آلي مثل ايغل-آي ، فان شركة التأمين ستستغني عن المطالبات اولا ، واذا حصلت فسوف يكون لديها صورة واضحة ، عن الاسباب التي أدت الى الحادث ومن ثم طلب التعويض.

هل ترغب في معلومات اضافية عن ايغل-آي؟

تفضل بالاتصال الآن بالمهندس محمد الجمل ، هاتف +966 56 638 7859 

او اكتب الينا على ايميل news@dms-ksa.com

يسعدنا ان نساعدك

Digital Myth Solution

About Ayesha Amjad

Check Also

كيف تؤثر التقنيات الوليدة على صناعة التأمين؟

وفرت التكنولوجيات الجديدة فرصة نادرة لمنظمات الاعمال ، للوصول إلى كميات هائلة من البيانات التي …

Processing...
Thank you! Your subscription has been confirmed. You'll hear from us soon.
ErrorHere